أين النجوم...؟؟؟....بقلم الشاعر عماد فاضل

أيْن النّجوم


تَنَهّدَتْ صَفَحَاتِي وَهْيَ تَسْتَلِمُ

مِنْ قَلْبِ ذاكِرَتِي مَا أمْطَرَ القلَمُ

هَذَا نزِيفٌ صمِيمُ القَلْبِ يَسْطُرُهُ

وَتِلْكَ أفْئِدَةٌ يغْتَالُهَا الألَمُ

فِي الصّدْرِ زَوْبَعَةٌ تجْتَاحُ أوْردَتِي

وَنَبْضُ قَلْبٍ كَمَوْجِ البَحْرِ يَلْتَطِمُ

سَاحَاتُ غزّة فِي الآهَاتِ غارقَة

وَالصّمْتُ مُعْتَكِفٌ تَدْنُو بِهِ الهِمَمُ

عَيْنٌ تَرى خُطبَ الأيّامِ ضَارِبَة

وَفِي الدّجَى أُذُنٌ قَدْ مَسّهَا صَمَمُ

أيْنَ النّجُوم وَهَذا اللّيْلُ يَخْنقُنِي

أيْنَ الضّمِيرُ وَنَارُ القَهْرِ تَضْطَرِمُ

لِلّهِ أشْكُو سُيُوفَ الغَدْرِ مُحْتَسِبًا

فَهْوَ المُهَيْمِنُ وَهْوَ العَدْلُ وَالحَكَمُ  


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

 

نضمد جرح أخوتنا....بقلم الشاعر معمر حميد الشرعبي


 نضمد جرح إخوتنا


نسجنا من عميق الوجد 

ثوبا من وفاء

وتخطينا عتاب البعد

في بأس توهج 

بالعطاء والانتماء

سرنا بشوق العارفين

بحقهم وحق من بذلوا الدماء

نحن امتطينا العز مركبنا

تحدينا عكوف الذل في 

قلوب من أضحوا كثيري الانحناء

هي ثلة رصت قلوبا من تراحم

تقطع الآفاق ترجو لإيمان لها معنى الولاء

ستسير يحدونا اليقين بحبنا للحق 

ترقى بنا خطواتنا فالفكرة المثلى احتواء

سنمر نرجو الله توفيقًا له منا الثناء 

هدفٌ أردناه نضمد جرح إخوتنا بغزة 

لهم فينا المحبة ما لنا عنهم كفاء.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

وحدة وتقوقع.٦٤....بقلم الشاعر إبراهيم العمر


 وحــــدةٌ وتقوقــــع. ٦٤

إبراهيم العمر.


كنتُ أهربُ من الناس،  

أفرُّ من الأحداث والمناسبات،  

أتنكّر للجمعات والاحتفالات،  

أسطو على الوقت،  

أجمعُ الدقائق واللحظات،  

ألملمها، واحدة فوق الأخرى،  

حتى تضيع بين أكوامٍ من اللمحات.  


كانت الفكرةُ أكبر من رمشة عين،  

وكانت العين تضيع خلفَ الرمشات،  

كانت الهواجسُ أوسع من المسافة بين التكّة والتكّة،  

وكانت الوساوس تولد وتنمو بين التكّات،  

لم تكن الومضة تكفي لنضوج الفكرة،  

ولم يكن هناك الكثير من الومضات،  

كنتُ أتلوّى بين الرهبةِ والرهبة،  

حتى باتت الرعباتُ تسكنني،  

ولم تكن المسافة التي يقطعها عقربُ الساعة  

بين الثانية والثانية  

تكفي لاكتمال المخاوف والاضطرابات،  

لثورة العقل،  

لتحطيم القيود،  

لتمرد الرغبات.  


كنتُ أتهربُ من الدعوات،  

أختلقُ الأعذار والروايات،  

أقنعُ نفسي أنني أحبُ الوحدة والانطواء،  

أنسجُ حولي صورةً متماسكة،  

أحيطُ نفسي بالواجبات،  

وأرسمُ للفراغِ أعمالًا وفروضًا وهمية،  

فأختبئُ خلفها كي لا يلاحقني الصخبُ في الخارج.  


كنتُ أستهجنُ تلك الطاولات التي يجتمعُ حولها الشباب،  

يلعبون الورق،  

يتصايحون ويصرخون،  

يتبادلون الذمّ والقدحَ والشتائم،  

يهزأون من فلان،  

يضحكون على فلان،  

ينهشون أعراضَ الأقارب والجيران،  

في جلسةٍ،  

تغلفها القهوة،  

والفنجانُ يتبع الفنجان،  

والسيجارةُ تلحقُ السيجارة،  

والأحاديثُ تنسابُ بين الهزلِ والجديّة.  


الكلُّ يتحدّى،  

الكلُّ يتفاخرُ بالنصر،  

يضربُ على الطاولة،  

يلقي اللومَ على الورق،  

يلعنُ الشريك،  

يتوعدُ بالثأر في الدور القادم،  

بينما الخاسرُ يشتري سندويتشات شاورما،  

ويقدمُ عصيرَ البرتقالِ للفريقِ الرابح.  


تفرطُ الجمعةُ،  

كلُّ يوم،  

في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل،  

ويعودُ كلُّ واحدٍ لغرفته مترنّحًا،  

مترنّحًا من النعاس والتعب،  

بعد يومٍ طويل،  

شاقّ،  

خانقٌ برطوبةٍ ثقيلة،  

بلهيبٍ يسرقُ الأنفاس.  


نعم، كنتُ لا أجدُ نفسي في هذا العالم،  

كنتُ أستنكرُ تلك الحياة،  

أراها مجرّد هروبٍ مُغلّف،  

محاولةً فاشلةً لتبليد الإحساس،  

لطمس الوحشة،  

لتجاهل القروح،  

لتجميد الشعور،  

ولتغافلِ ما يجري خارج هذه الدائرةِ الصاخبة،  

حيث الإبداعُ يُخلقُ في الزوايا البعيدة،  

في عقولٍ ملهمة،  

تهيمن على الأرض،  

تمسكُ بمفاتيح المال والسلطة،  

تعبرُ فوق الغيوم،  

بينما تسحقُ الأكثرية،  

تُذوَّبُ في نارِ العبودية والسخرة،  

لتبحثَ عن كسرةِ خبز،  

من رغيفٍ قديم،  

يبقي ضرباتِ القلبِ نابضةً في الأضلاع،  

ويحفظُ جريانَ الدمِ في العروق.


إبراهيم العمر

غمرات....بقلم الشاعر محمد سليمان سلامة الخوالدة


 (غمرات)

وفي غمرات الحياة

 هناك بين السفوح

تعلقت تلك الروح وتاهت

 في أهازيج الحياة

وتمايلت مع تلك

 النسمات تداعب

تلك الارواح التعبه وتكتب 

على جدران الحياة

حكايا عابره وتنقش

 على جدرانها روايات

ومع أنفاسها سطرت 

عبارات نسيها المزمار

في مرعاه

وتكالبت تلك الجروح 

ونقشت معاناة الطفولة 

وتسللت في اعماقها

 ورسمت تلك الندوب

لتبقى في الذاكره

ومع اهازيجها غنت

أغاني  نسيها

الزمن

ومع دقات الطبول

اكتملت مسرحية

رواية الحياة

محمد سليمان سلامة الخوالدة

صرخة موجوع في العيد...بقلم الشاعر مصطفى طاهر


 (صرخة موجوع في العيد)

كلمات / مصطفى طاهر

العِيدُ   آتٍ    فَهَلْ   بِالعِيْدِ   تَجْدِيدْ

فَالهَمُّ جَاثٍ وَفِي    العَيْنَين  تَسْهيدُ

وَالحَرْبُ  دَامِيَةٌ فِي الأهْلِ   مُضْرَمَةٌ

قَتْلٌ    وَهَدْمٌ    وَتَجْويعٌ.     وَتَهدِيدُ

وَأسْرَفَ الظّلْمُ فِي حِقْدٍ وَفِي صَلَفٍ

وَأًوْجَعَ   النّاسَ    تَنكِيلٌ     وَتَشْرِيدُ

وَمُعْظَمُ  القَوْمِ. فِي لَهوٍ. وَفِي. تَرَفٍ

وَإنّ.    قوّتَهمْ  .  شَجْبٌ.     وَتَنْدِيدُ

لِمَنْ   سَأَلْبسُ     أثْواباً.      مُعَطّرَةً

وَكُلّ    دَرْبٍ إلَى  الأفْرَاحِ    مَسْدُودُ

وَمَنْ أزُورُ .  بِيَومِ.   العِيْدِ. فِي  فَرَحٍ

وَكُلّ. بَيْتٍ. بِهِ.     ثَكْلَى.    وَمَفْقُودُ

وَكَيْفَ   أطْرُقُ.    بَابًا.  قَدْ  غَدَا. أثَراً

مِنْ بَعْدِ    عَيْنٌ وَكُلُّ البّيْتِ. مَهْدُودُ

فَأيُّ   عِيدٍ   وَأفْرَاحِي. غَدَتْ. وَصَبًا

وَصرْتُ      مُنْتَبَذًا   وَالهَمّ. مَنْضُودُ

مَهْمَا صَرَخْتُ.فَمَا بِالغَوثِ مِنْ أحَدٍ

لَيّى  النّدَاءَ  فَإنَّ  الغَوْثَ.    مَرْصُودُ

قَدْ كََانَ لِي. . وَطَنٌ   أغْفُو.  بِرَوضَتِهِ

فَدَمّروا.  العَيْشَ   أنْجَاسٌ.   مَنَاكِيدُ

نُمْسِي وَنُصْبِحُ.  فِي رُعْبٍ وَفِي هَلَعٍ

وَالكُلُّ    مُنْتَظِرٌ   بِالمَوْتِ.   مَوْعُودُ

فَعِيدُنَا    وَجَعٌ.   خَوْفٌ     وَمَسْغَبَةٌ

وَغَيْرُنَا     فَرِحٌ    بِالعِيْدِ     مَسْعُودُ

إنّي   لَأَسْمَعُ فِي.   الأجْوَاءِ.  جَلْجَلَةً

مَاذَا   هُنَاكَ. أحَقَّاً  قَدْ  أَتَى. العِيْدُ؟

إنّي نَسَيْتُ   رُؤى الأعْيَادِ مِنْ.  زَمَنٍ

حَتّى      بِأحْلامِنَا.    أيَّامُنَا.      سُوْدُ 

هَدِيَّةُ.  العِيْدِ   قَدْ  جَاءَتْ.  تُسَابِقُهُ

قَتْلٌ     وَهَدْمٌ.  وَتَفْجِيْرٌ.    وَتَصْعِيْدُ

لا تْأتِ. يَا    عِيْدُ لَنْ.  تَلْقَى بِنَا أَحَدًا

إلّا.    وَفِيْهِ.    مِنَ.  الآهَاتِ.    تَنٌهِيدُ

دَعْنَا   بِمِحْنَتِنَا     فَاللهُ.       نَاصِرُنَا

رَبٌّ كَرِيْمٌ.   عَظِيمُ. الجُودِ. مَحُمُودُ

ابهرتني....بقلم الشاعر نورالدين جقار


 ..................أبهرتني


ترهقني باستعراض محاسنها 

دون أن تكلمني 

ترقص يا جمال رقصتها

تبتسم ولنظراتي لا تبالي 

أنيقة في فستانها وجسدها

تتباهى...

تختبر صبري وإعجابي

حيرتني...أبهرتني

هل أستسلم وأتنحى؟

أم أخوض في مغمراتي

                                         بقلمي جقار نورالدين

من أول شوفة ...بقلم الزجال الحجوب بوسبولة


 //////+++من اول شوفة+++//////


من   اول   شوفة   ياك     شفتك


ياك     سلبتني   اسرار    طلعتك


بوحي   وتكلم    ياروحي      فيك


قلبي     وصبح   وا مايل      ليك


ظاهرة     راكبة     خيل    حروفك


خادتو    ياثرية    سر        جفونك


قلبي     مابقى   شاور      نبضو


ياك     وجد     قدامو  سر   حظو


وخلاص  ياك ملكوه  دوك عينيك


ياروحي    طايع     بين       يديك


ياك   خاد    لهوى  ضفاف معناه


وحروف   لقصيدة  وجدت   دواه


بقلم  صقر  الحروف


الزجال  المحجوب بوسبولة

مات الداهمو.....بقلم الزجال المغربي محمد الدحماني

 مَات الدَّاهَمُّو  ماتْ الدَّاهَمُّو و"دَّا" "هَمُّو" مْعَاه… وبْقَات اَلْعَيْطة يْتِيمَة وْرَاه.. هَا "الرَّاضُون...