أحبني قليلا.. الشاعر/البشير سلطاني

 

البشير سلطاني

أحبني قليلا


لا أملك خيارا أخر غيرك

ولا أغامر  خارج قلبك

منذ الأزل قلت أحبك

هل أعود لأكذب عنك

أنا ولدت مذ هويتك

قبله عدم وفراغ سيدتي

ميلادي بدأ حين خفق 

قلبي وهواك بقدر لاغير

أقسمت أن لا أبوح بمولدي

ولم أعلن موعد رحيلي

 بعد إلا حين لا تقبلي حبي

بات ينساب كنسمةصباح 

أنا طفل يحتاج إلى حنين

ظميه ليدفء جوارح ليل

ولد جنوبا يستأنس البقاء

أوأجلسيه عند ركبتيك 

يتعلم الطاعة والخنوع

ويشرب حليب مودة تائه

لا تفطمي عمر طفولتي

لا أريد تعلم إلا العشق

بين يديك يكفي كذبا

كل المدن تائهة منذ عاد

لا تحسن إلا فن المروق

أحبك ولا أريد أن أكبر

أزقة تنزلق من الضياع

ظميني لأظل الرضيع

بعثري أوراق ضياعي

وجواز سفري إحرقيه

كي  لا أرحل عنك 

من مسافة

عينيك وحاجبيك أبدا

وأبقى أرعى كل جنوني 

في مقلتيك وأرمي تشردي


البشير سلطاني

أطياف مخيفة.. بقلم/عادل العبيدي

 

عادل الهبيدي

أطياف مخيفة 

—————————-

تنتابني أطياف هذا الليل

في صمته المقيت

تنوي الرحيل وتعيد ما بدأت 

وقد تمضي ولا تفوت

تثير  زوابع الأوجاع 

وترغمني على السكوت

تخاطبني : مت أيها النائم 

على الجراح قسرا 

فأنسى أن أموت 

و في هشيم الروح  مغروسة

سهام  الغدر ونار آهاتي 

وصراخ ثكلى بلا سلوى

 بلا حب بلا قوت

ورعب أشباح المنية وإعصار 

الملمات 

أغادرها بلا  اسم   بلا  ملامح

 بلا رتوش  بلا نعوت

من ذا هنا ، غير ظلال أرواح تائهة

بلا صوت في الملكوت

لا شيء هنا

غير السواد القاتم يذوي يصر

على الثبوت 

ورماح الخطية والسهام الملأى

ببقايا  غضب مكبوت

وحدي أصارع صدى الأطياف 

وأرتدى الصبر  والقنوت

———————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

جوف الليل.. بقلم/جمال زاب

 

جمال زاب

جوف الليل... 

شمعة تحترق...

وظل يهمس للجدار... 

في الصمت يتألم الليل...

وأنين قلبي يشق دربه...

عبر  ذرات الزمن ⁩المبعثرة...

فتنفضها أجنحة ذكريات...

المرهقة من غبار السنين...

لتبحث عن الدفء...

وتهرب نحوك من...

تجاعيد الزمن والأنين...

فتبتسم لها أفواه اللقاء...

رغم البعد رغم العناء...

تهدي إليها ثوباً أبيض...

يسكنه النقاء... 

تحمله كالنوارس...

على ضفاف الفرات...

تقارع ٱلام الحلم... 

في رحم الخيال...


         جمال زاب

فن الكتابة.. بقلم/فريال حقي

 

فريال حقي

فن الكتابة يمحو الكآبة ماهو الدافع للكتابة/  قال تعالى:  "  ن  والقلم وما يسطرون " الإبداع يولد من رحم الأحزان ، الكتابة هي وسيلة للتعبير ، وحفظ مجموعة من الأحداث بتاريخ معين ، للتعريف عن عادات الشعوب ولغتهم و ثقافتهم ، يقول سقراط:  "  يا هذا كلمني حتى أراك " (   أقرأ لو كنت تغرق)   شغاف الروح  تحمل باقات الحنين  و الإشتياق  ، الآمال تحمل  جرعة من الإطمئنان والسلام  لتمحوا ضجر القلب  ،  احتاج  إلى شتاء بحجم إشتياقي  ليصبح البحر مدادا وأيامي من ورق لأكتب عنك يا وطني يا عطش الفؤاد ، الكتابة وسيلة التواصل  وعهد وميثاق للتعبير عن الأفكار  و  الآراء ، تتطرق الكتابة لعدة مجالات  أدبية  سياسية إجتماعية  إقتصادية دينية وهي وسيلة لتثقيف القارىء والتعرف على معاني الحياة   ولننسى مرارة  الأيام ،  نكتب عما يجول يخاطرنا  نكتب لكل روح  تعطرت بالمحبة و إنتظار إشراقة الصباح  المفعمة بالأمل بالحنين والمحبة  والسلام ، نكتب للألم والدفء والبسمة المنتظرة بعد طول غياب، نكتب عن الأحاسيس  والذكريات والفرحة والبهجة ، يقابلها شر النفوس  المليئة بالحقد والظلم والطغيان ، إنها لظى الحرب ومآساتها ، والأطفال  تتقاذفهم  الخيمة اللاجئة،الكتابة تزيح أوجاع السنين  لتلامس  الفرح الموعود وكأن هناك عالم دائم الربيع  يأتلق  طيبا وشذى  .     فريال  حقي

وسألتها..بقلم /الرفاعي الحداد

 

الرفاعي الحداد

وسألتها    قولي    لنا :

كيف السبيل    لعزنا ؟!

هل  نرقي يوما للعلا ؟!

أم نبقي في قاع الحفر؟!

....

قد  طال   بالقوم  البلاء

وسرنا  في  درب الشقاء

و صمدتي يا رمز الاباء

و أصابكم  منا   الضرر

....

شعب   يباد و  لا حراك

اين  الغضب  لدم  يراق

كثر   التناحر  و الشقاق

ذهب    الإخاء  و لا أثر

....

صرخاتهم  تدمي  القلوب

كم عانوا ويلات الحروب

وتخاذلت   كل   الشعوب

فقدوا  البصيرة  و البصر

....

متفرقين      بكل     واد

و الحزن يعتصر   الفؤاد

أسفا   على   حال  العباد

والدمع  من  عينيا  انهمر

....

قالت :   تحلَى    بالأمل

يا  من  تسلني  ما العمل

فكتاب  ربي     لم  يزل

كي  نستقي    منه  العبر

....

إن   الجهاد  هو  السبيل

لتحقق    الهدف   النبيل

و طريقه   صعب طويل

فاصبر ولا تبدي الضجر

....

و اسلك   طريق  الأنبياء

تجد    السعادة   و الهناء

ويزول    همك  و العناء

والخير   تجني    والدرر

....

كن  مشعلا   يهدى  الأمم

وانهض   لترقى     للقمم

فالعز   في  علو    الهمم

وطريق   نصرنا  والظفر

....

واعلم   بأن   النصر  آت

والله      يرزقنا     الثبات

في  جهادنا   حتى الممات

يغنينا   عن    كل   البشر

....

بقلم / الرفاعي الحداد

مع الأبرار..كتب/هادي مسلم الهداد

هادي مسلم

 معَ الأَبرَار..

 🌿خطابُ الشَّهاده..🌿

  =====***  =====

   هَوّنْ عليكَ الخَطبَ

       .. ياولدي

   وارسمْ خُطاكَ رجوعاً

  فَما في الدّارِ من أحدِ

     سوىٰ الجدرَان في

   .. صمتٍ وفي كَمدِ

        ......    ....... 

  وتلكَ الدّميةُ العَجماء

    .. لاصوتٌ يَلِمُّ بها

   ولا طفلٌ هُنا ليَمسحَ

    .. خَدها التَّربِ !! 

      .......     ........

  نَعم

   .. كانوا جَميعاً هاهُنا

   وكانت شجرةُ الزَّيتون

  .. قُربَ الدَّار تَسمَعهمْ

        ثَكلّيٰ تَئِنُّ الآن   

     في غَمٍّ  وفي سُهدِ!!

       ......    .......

      فَسِرْ وَئيدَ الخَطوِ

         ..خَفيفَ الظّلْ

    هُنا الأمواتُ كَاالأحياءِ

     .. قَدْ رَقَدوا

     .. في الرّحمةُ الكُبريٰ

      لدَيٰ الرّحمن

             في سعدِ .. !!

..

بقلم/هادي مسلم الهداد /

طرقت بابك.. شعر/محمد حبيب

 

محمد حبيب

قصيدة من بحر البسيط معتذرًا للّه تعالى من الذنوب التي اقترفتها وطالبًا المغفرة منه بحق احب الخلق إليهِ محمد وآل محمد عليهم السلام.


                             طرقتُ بابكَ

                       - - - - - - - - - - -


ياربُّ  عفوكَ  من  ذنبٍ  إذا  وَرَدا

                            فالعبدُ أمسى من  الأوزارِ  مُرتعِدا

فقد  وكلتُ   اليكَ   الأمرَ   معتذرًا

                         بالصفحِ تجمعني قد  جِئتُ  مُنفردا

طرقت ُ   بابكَ    والأطراقُ    يغلبُني

                            ارجو جميلاً لديكَ  العفوَ والمددا

ارجو    اللطائفَ    يامولاي   تشملُني

                           لطفاً    اراهُ    قريباً    كُلَّما  ابتعدا

بهِ    سأشعرُ     أنّي    صرتُ    مُلتجِأً

                            إلى أمانٍ  إذا  ما الموتُ قد  وفدَا

كم من ذنوبٍ تميتُ القلبَ في جسدٍ

                            فتأسرُ  الرُّوحَ   والافكارَ  والجسدا

كن   طاهرًا  ودعِ   الآثامَ   مصطبرًا

                            مُحَمَّدٌ من  سيمحي همّكَ النَكِدا

هو   الشفيعُ   غداً  في  يومِ  شدّتنا

                          إذا   رأكَ   نقيّ    القلبِ   مُجتهدا

مُحَمَّدٌ هوَ من  يحميكَ  في  كنَف ٍ

                        فكُنْ   سعيدًا  من  الأهوالِ   مُبتعدا

للمُصطفى طُرقٌ  إنْ  كُنتَ مُقتديًا

                       بالآلِ  أوصى  ودربُ  الآلِ  قد  حُمدا

جاءت ْ  تؤكدُ  في القُرأنِ قد نَزلتْ

                        أيّاتُ   ربّي   وفيها   ذكرَهمْ   وجِدا

نجومُهم سَطعتْ في  أفقِ  مذهبنا

                        للدينِ   قطبٌ    وللأيمانِ   مُعتقدا


بقلم الشاعر

محمد حبيب

مات الداهمو.....بقلم الزجال المغربي محمد الدحماني

 مَات الدَّاهَمُّو  ماتْ الدَّاهَمُّو و"دَّا" "هَمُّو" مْعَاه… وبْقَات اَلْعَيْطة يْتِيمَة وْرَاه.. هَا "الرَّاضُون...