في ساعة صفا
نظرت للسماء
إلى اعتكار الغيوم السوداء
أخذتني غفوة
طاف بي الحنين
اشتد الشوق في فؤادي
من بعد ما
تبعثرت أيامي وفقد هنائي
مددت كفي
لعلني أراه
فأسقطني الهجر أرضا
ناجيت ربي
رحماك
أرني إياه ولو حلما٠
بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق
مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ وقالتْ: يا حبيبَ الروحِ مهلاً لم أعدْ أحسبُ إنّي في بحورِ العشقِ و الإلهامِ سهلاً لا تلمني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق