(وردتي)
يا وردة الامس القريب
انا قد ودعت احلامي
في ساعات العمر كانت حزينة
كل انغامي ......
ان وقفت الآن في بابكم
حائرا ... بعد الضياع
هل تهديني يا وردتي
قبل الرحيل ابتسامة؟
ثم نظرة وداع
محمد راشد راشد
مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ وقالتْ: يا حبيبَ الروحِ مهلاً لم أعدْ أحسبُ إنّي في بحورِ العشقِ و الإلهامِ سهلاً لا تلمني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق