غياب...بقلم الشاعر جمال اسماعيل


 غياب ..

تغيبي عن عيني بعيداً

ولا تغيبي عن بالي 

فطيفك يزورني في وحدتي

وخير جليسٍ بمكاني

أحاور معك الصمت

وأعاتب زمناً فرق بيننا

وشوقي تسكبه دِناني

كان حبك صفوة عمري 

وصدرك نبع الحنان

أيام ضعفي وهواني

في غيابك

توقف زمن الهوى 

وعاش القلب حزنه

وعلا الشيب رأسي

وسكنت فيه دمائي

في غيابك

أنادم كأس راحي

في ليلي الحزين

وأسمع أغنية خريفي

وأسرح في مدينة أحلامي

في غيابك 

أعود لأيام الخوالي 

التي مضت برحاب دهرها

زمن العمر الجميل 

والروح تُسافر زماني

في غيابك 

أسمع لحنيَ الحزين

عَبْرَ أيامي وساعاتي

مع خريف العمر 

وأبكي أحزاني وآلامي

في غيابك

أستذكر أيام الهوى

ملاعب الصبا بزهوها

ومغاني الشباب بأنسها

فهي تهز كياني

في غيابك

أجلس على كرسي الماضي

وأعاتب زمناً ضائعاً

وأغفى على وسادتي الحزينة

وأحلامي تختلط بخمرة نبيذٍ

مع صوري وذكرياتي وأشجاني

في غيابك

أكتب إليك رسائلي

أرسلها عبر أثير الهوى

مع بصمة مشاعري الحانية

وأشواقي المسافرة 

وأُهدي إليك سلامي

بقلمي د جمال إسماعيل 

     سورية الحبيبة

أمر الهوى....بقلم الشاعر سيد أبو زيد


 أمر  الهوى 


لعمري ما نطق قبلها الوجدان 

ولا أصطفى مثلها في زمان 


بأمر العشق فتح لها الهوى 

قلبي وغرد كالبلبل الحيران 


كأنها عصفورة قص جناحيها 

الهوى أو حور عين من الجنان 


وحطت على فؤادي ولا تدري

أنها من عقيق وياقوت ومرجان 


وسندس عشقي لها مفروش 

من حروف زاهية بلا عصيان 


تتغزل بعشقها كأنها سكيرة 

تعشق بحانات الهوى التوهان 


أو كأنها قبلات تخدر شفاه 

النبض الذي يعشق الخفقان


وفي وصفها يخط قصيدة 

لم يكتبها  أنس ولا جان 


ترفع فوق عروشهن قدرها 

كفراشة وكلهن لأجلها أغصان 


يستفز ربيع ثغرها أبياتي

كبلبل بدلالها يغرد في الأركان 


تنام على خصرها كأنها الثريا 

يقود نجوم النساء عبر الزمان 


كم قال عشقها للقلب يخطو 

نحوها ويعزف عشقها ألحان 


وعلى شط عيناها حروفي

تزوج قلبي لقلبها الظمآن 


وعيونها تلملم بالجوى دمعي 

وتغسل فؤادي من الأحزان 


بقلمي/ سيد أبوزيد 

مصر

لا تسيئي الظن....بقلم الشاعر حسن النمري


 لاتسيئي الظن

--------------


لاتسيئي 

الضن فيني

وحذاري

تفكري يومآ

من الأيام

أنك تهجريني

أوتغادري

دنياي 

وتتركيني


فاناماخنتك

يومآ.... 

أوتلاعبت 

بمشاعرك زيفآ

وكنتي لي

دنيايي

وفرحةسنيني


لاتسيئي

الضن فيني

وأعلنيها

ثورتٱكبرى

وأحشدي

كل جيوشك

وأقتليني

فالموت

على يديك

سيدتى

شهاده

والبعدعنك

ياروحي

بلاده

إعملي بي

ماڜئتي

لكن إياك

إياك.... 

تغادري دنيا

يومآ

أو تهجريني


بعثريني

في حناياك

الجميله

إزرعيني 

في شفتيك

إبتسامه

أرسميني

على خديك

شامه.... 

وبحنانك

يا ملاكي

حسسيني


إسجنيني

في ضلوعك

أأسرريني

تحت أهداب

عيونك

عذبيني

إن أردتي

بس.... 

إياك إياك

تسيئي

الضن فيني

الجميع يكتب والقليل يقرأ...بقلم الكاتب طه دخل ألله عبدالرحمن


 


الجميع يكتب والقليل يقرأ.. ما الأمر؟


في زمنٍ يُوصف بأنه عصر الانفجار المعلوماتي، صارت الكتابة في متناول الجميع، منشورات على فيسبوك، تغريدات على تويتر، مدونات، فيديوهات، ورسائل على واتساب. لكن وسط هذا السيل الهائل من الكلمات، يطفو سؤالٌ مُقلق: لماذا يكتب الجميع، بينما يبدو أن أحدًا لا يقرأ؟ هل تحوّلت الكتابة إلى مجرد صرخة في فراغ، أم أننا نواجه أزمةً في ثقافة الاستهلاك الرقمي؟

الأسباب: لماذا نكتب أكثر مما نقرأ؟ 

1. سهولة النشر: أدوات التكنولوجيا جعلت النشر كالنقر على زر. لم يعد الأمر يتطلب مهاراتٍ خاصة أو مراجعةً دقيقة، فكل شخص أصبح ناشرًا ومُعلقًا ومُبدعًا. 

2. السعي للظهور: في سباقٍ محمومٍ لتحقيق الشهرة أو التعزيز الاجتماعي، صار الهدف هو الكم لا الجودة. "أنا أكتب إذن أنا موجود" أصبح شعارًا غير معلن. 

3. ثقافة التلقي السريع: أدّت وسائل التواصل إلى تقليص مدى الانتباه. نقرأ العناوين فقط، أو نكتفي بمسح المنشورات تمريرًا سريعًا  دون تعمق. 

الآثار: حين تصبح الكتابة بلا معنى 

تشويش المحتوى: غابة من النصوص العشوائية تُخفي المحتوى القيّم، مما يُصعّب على القارئ العثور على ما يستحق القراءة. 

تآكل الحوار: الكتابة دون قراءة تُنتج حوارَ صُمّ؛ فالكل يُلقي بكلمته، ولا أحد يصغي. 

انتشار المعلومات المضللة: المحتوى غير المقروء جيدًا يُشارك دون تمحيص، مما يعزز الشائعات والأكاذيب. 

الحلول: نحو توازن بين الإنتاج والاستهلاك 

1. ترشيد النشر: التشجيع على الجودة لا الكمية، عبر تدريب الأفراد على الكتابة الواعية، والتحقق من المصادر قبل النشر. 

2. تعزيز ثقافة القراءة النقدية: كحلقة دراسية أو منصات تُعلّم كيفية تحليل النصوص وتقييمها. 

3. تحسين خوارزميات التوصية: على المنصات تحمل مسؤولية ترشيح المحتوى المفيد بدل تعزيز الإثارة فقط. 

4. التوعية بأهمية التفاعل الواعي: تشجيع المستخدمين على القراءة قبل الإعجاب أو المشاركة، والتفاعل مع المحتوى بعمق. 

ختاما:

الكتابة والقراءة وجهان لعملة واحدة؛ فبدون قراءةٍ واعية، تتحول الكتابة إلى حوارٍ مع الذات، لا إلى حوارٍ مجتمعي. ربما حان الوقت لنتذكّر كلمات الفيلسوف الفرنسي ديكارت، لكن بصيغةٍ معاصرة: "أنا أقرأ إذن أنا أفهم". فلنعيد للقراءة مكانتها، كي لا تصبح كلماتنا مجرد أصداء في عالمٍ رقميٍّ صاخب. 

مقولة ختامية: 

"الكلمةُ غير المقروءة كالشجرةِ التي تسقط في غابةٍ بلا أحد، لا صوتَ لها." — إعادة صياغة لحكمةٍ فلسفية.

طه دخل الله عبد الرحمن

البعنه == الجليل

6/03/2025 


زبد...جفاء.....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد


 (( زَبَدٌ ... جَفَاءُ ..! ))

 ===== *** =====

  نَرَاهنُ عَلّنا نَلقَى.. وفاءُ

 فَيَخْذلنَا بمَا نَرجو.. افتَراءُ !  

 ظَواهرُ تَملأَ الآفاقَ..خَيرَا

وعَن قُربٍ نَرَى زَيغاً..جَفاءُ  !

 نَغورُ ببَاطنِ المَعنى..سَماعُ

فَلا نَحظَى كمَا نَسْمَعْ سَماءُ ! 

  فَنَرقَبُ في سَماءِ اللهِ بَابَا 

  فَما تَركوا لنَا أَمَلاً..رَجاءُ  !

   وهَل يَأْتي اللّئامُ بغَيرِ آهٍ  

 فَرَجعُ الجَهلِ مَعلومٌ.. بَلاءُ ! 

..

   بقلم/هادي مسلم الهداد/

دعوت الله...بقلم الشاعر عبد الكبير محمد أحمد


 🕌🤲"دعوت الله"🤲🕌                                سألت الله.. يمنحني متابا                    

ويفتح لي.....بعفو منه بابا                   

تقصيري أعاتب فيه نفسي                 

وحبي للنبي... علا السحابا                  

دعوت إلله....آنسني اقترابا                  

فمنه الجود..سلوى من أنابا                  

من يحنو إذا مااشتد يأسي                    

ومن بالفضل..يلهمني جوابا                    

قضاؤه عدل قد خط الكتابا                  

والعفو باب...إذا ماالعبد تابا                    

سميع.......إذا ناجيت همسي                  

سعيي إليه......يباركني ثوابا                    

فيحيا القلب..شوقا واقترابا                 

ليطوي البعد يبغيه احتسابا               

طهر العبد بالحياء وبالتأسي               

قلب بنور الله يشعله سراجا                

وحب للرسول...به اصطحابا                 

يزين العقل.......رشدا وصوابا               

طمعا ف الشفاعة ملء حسي               

وسقيا الحوض......ريا وشرابا

*************************

✍🏻بقلم/عبدالكبير محمد أحمد

    جمهورية مصر العربية المنيا

ادراك ...بقلم الشاعر محمد حمد النيل

إدراك


بقلمي محمد حمد النيل 


جنينا تخلفت    في بطن    أمي 

بدّمي وعظمي ولحمي  وشحمي


تكونت   خلقا   جديداً      ليبلى 

بقسمة    حظ     تمت     لحتمي


وسميت  سميت  باسمي  جزافا

وتسميتي  من  قرار      المسمي


تراوحت  ما  بين   حي   وميْت

شعوراً    تطامن    مني    بلزمي


أنمى   كيانا     يسمى      مجازاً 

وجودا   يراعي   ابتداع   المنمي 


خلقت  ومالي   يد  في   انتمائي

لديني   وألزمت    فرضا  بجزمي


وأسلمت طوعاً  إلى  الله   حتى 

تناهيت   روحا    إليه     بسلمي 


وجسمت  فرضي غب   انتهاجي 

طريق التسامي بروحي وجسمي

 

مات الداهمو.....بقلم الزجال المغربي محمد الدحماني

 مَات الدَّاهَمُّو  ماتْ الدَّاهَمُّو و"دَّا" "هَمُّو" مْعَاه… وبْقَات اَلْعَيْطة يْتِيمَة وْرَاه.. هَا "الرَّاضُون...