ربيع غامض...بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح

ربيعٌ غامضٌ 

الموتُ يأتيكم هنا 

يا أيّها الأعرابُ 

في أحضانكم أفعى 

القبورْ 

ولما تمدّونَ النّوى 

في واحةِ الموتِ المكلّسِ 

ها هنا 

وهنا ينامُ الفجرُ

فوقَ الظّلّ 

في هولِ المنايا 

والدّثورْ 

في عالمٍ تنمو على أهدابِهِ 

سفنُ المجازرِ 

والإبادةِ 

والمنايا 

في ربيعٍ غامضٍ يبكي

على فجرٍ تكلّسُهُ نواميسُ 

النّقيصةِ 

والنّذالةِ 

والدناءةِ

والتّخلّي 

في ربيعٍ ينثرُ الأقمارِ 

من عجفِ الرّداءةِ 

والقصورْ 

الموتُ ينظركُمْ هنا 

خلفَ البوادي 

والبراري 

والجسورْ 

وأنا أريدُ الآنَ 

في أرضي هنا 

جمرَ التّشبّثِ 

والجذورْ 

كي أنثرَ الأقوالَ 

في حبقِ النّدى 

من لحنِ أرضي 

والأغاني

والمنافي

والورى 

في حجرةِ الأقدارِ 

كي نحيي العصورْ 

فلما تنادونَ الجهالةَ 

خلفَ أسوارٍ تهزُّ العزلةَ 

الحمقاءَ 

من هولِ القيامةِ 

في اللظى 

كي تقرأوا القرآنَ 

والإنجيلَ 

والتّوراةَ 

والصّحفَ التي تنمو 

على بحرٍ من القلمِ الذي 

يحمي رمادَ الأرضِ 

في وحي الكتابةِ 

والسّطورْ 

وأريدُ أنْ أحيا هنا في 

ثورةٍ للمجدِ من صحفِ 

المرايا في الدّجى 

مع لهفةِ الأقدارِ 

من وحي المرايا 

والزّبورْ 

في عالمي العبثيّ 

يحيا في المنافي كلّما 

جاءَتْ نسورُ الصّيفِ 

للفجرِ المحنّى 

من زيوتِ الأرضِ 

في رمدٍ يغازلُنا هنا 

وعلى جدارِ الفصلِ 

تغتسلُ البحورْ 

جمرٌ هنا 

فجرٌ يغسّلنا على شطءٍ 

منَ الأقمارِ يغذيهِ مدادُ

الأرضِ من شمسٍ ونورْ 

وهنا ربيعٌ غامضٌ يحكي 

إلى العنقاء أنوارَ الدّجى 

وعلى جسورِ الثّورةِ 

الشّمّاءَ ينكسرُ المدى 

في شهوةٍ تحمي 

جدارَ

الفصلِ من صبرِ 

العذارى 

والأيامى 

في روابي الفجرِ 

كي تحيا عرى الأنصارِ 

من خصبٍ وبورْ 

ماذا أقولُ على جناحِ 

النّورِ من كفنِ المهاجرِ 

والعروبةِ في اختزالِ 

الموتِ من عرقِ النّوازلِ 

والزّلازلِ 

والرّواسي 

والدّهورْ 

موتٌ تباركُهُ الخيانةُ 

في سهادٍ للمنافي يرتدي 

ثوبَ القذارةِ 

والرّداءةِ 

والبذاءةِ

في احتضارِ الفجرِ 

من سغبِ الرّدى 

عربٌ وباعوا صولةَ 

الأجدادِ في هوجِ 

الحضارةِ والقِذى 

وتجاذَبَتْ من ذلّهم 

سفنُ التنائي عن عزيزٍ 

يرتدي درعَ العروبةِ 

والجذورْ 

عربٌ تُرَاقِصُهُم ثنايا 

الخيبةِ الأولى هنا 

وتخوزقوا بينَ الرّداءةِ 

مع دياجيرِ العداوةِ 

في مدادٍ يحتسي 

سمَّ العقاربِ في ربا 

الأكوانِ من حصرِ المرايا 

والخفايا مع نهودِ الليلِ 

في ضرعٍ لخفّاشٍ يبدّدُ 

طيفهمْ في واحةٍ تزجي إلى 

الأقمارِ أحزانَ العواصفِ 

والحبورْ 

عربٌ هنا 

والقامةُ الأولى تنادي 

الفجرَ من عصفِ الورى 

وهنا يباغتُهم 

جريرٌ والفرزدقُ 

في نداءٍ لن يبورْ 

وعلى روابٍ من قضاعة

يهتدي سيفٌ لعنترةَ الذي 

ينمو على عشبَ الرّجولةِ 

والنّسورْ 

يأتي إلى جرحي نزارٌ 

من قصيٍّ في كنانةَ

ها هنا 

نجمُ المنايا يرتدي درعَ 

المروءةِ في ندى 

الأكوانِ من صخبِ المنافي 

في اغترابٍ لن يحورْ 

وهنا يؤرّقُنا فضاءٌ 

من جذوعِ الأرضِ تغزلُهُ

سلاطينُ التّنازلِ والفجورْ 

مَنْ ليسَ تحملُهُ اليمامةُ 

من ضفافٍ آخرٍ في يومِ 

قارئةِ المدى 

وأنا سأحيا مع توابيتِ 

القيامةِ في قناديلِ المنايا 

والصّدى 

وأنا تناديني المخافرُ 

في جرودٍ ترتدي من بحرنا 

سفنَ الأماني والعبورْ  

وهنا تناديني قبائلُ من 

قريشٍ ترتدي سيفَ العروبةِ 

من سما الأقدارِ 

في زمنٍ يباهي النّورَ

من حفظِ الأمانةِ 

في الصّدورْ 

وهنا ربيعٌ غامضٌ 

يهدي إلى سحبِ المدارِ 

قصائداً من شعرِ 

عنترةَ الذي يحيي 

قدودَ الفجرِ من جمرٍ 

لبركانٍ يثورْ 

وابو فراسٍ ينتمي 

للعزّةِ الشّماءَ من خفضٍ 

تحنّيهِ المرايا كلّما 

مسحتْ نواميسُ الحضارةِ 

من ضلوعِ الشّمسِ

في ربا الأكوانِ من غضبٍ 

لأنوارِ الصّدى  

تمسي بعيداً عن رمادِ 

العشقِ في رسمِ الأقاحي 

والزّهورْ 

وهنا انتصارُ الحقِّ 

يلفظُ ريقَهُ 

في زهوةِ الأقدارِ 

من بوقٍ وصورْ 

والفتحُ قادمُ مع سحبٍ 

منَ الأشباحِ والفرسان

تحيا مع زهادِ النّورِ 

في يومِ القيامةِ والنّشورْ 

د٠حسن أحمد الفلاح

 

بماذا أستحلفك؟....بقلم الشاعرة حنان حلمي


 بماذا استحلفك ؟

بماذا أستحلفك  ؟

يا نبض القلب الحي  

بحب باغت قلبًا منكسرًا  

في أعماق الليالي  

أم بلحظات ملكك ومعك  

تساوي كل أيام العمر  

كنت لي حلمًا جميلًا  

ولكنه بسرعة فات ومر  

ذكرياتك ساكنة لا تغادر  

نغمها يطن في فؤادي  

حلم كالنور في دربي  

يبدل الظلام إلى نور  

عطر الذكريات يجذبني  

إلى أيام الحب والوداد  

ما زال حبك نبض وريدي  

يحتضن ألمي ويهدئ روعي  

في هجرك لم يعد الحب حبًا  

ولا أشعر للأيام لونًا ولا طعمًا  

تاهت الابتسامة معك  

ورحلت البهجة من حياتي  

زلزلت بحبك كل كياني  

وكسرت شراعي

 في بحر الأماني  

مزقت في صدري كل آمالي  

وأضعت في حبك سبيل الأمان  

أصبحت وحيدة بين الأشواك  

بعد أن كنتِ نجمًا في سمائي  

أعدك أني لن أنسى

 حبك مهما مر الزمان  

سأبقى لك عاشقة  

ولو حتى في خيالي  

بقلمي حنان حلمي


غابت...بقلم الشاعر عبد الرزاق البحري


 غابت 

غائب أنت فيا 

ياالأنا المشطور في حرث يديا 

غائب...غابت نواصي الحرف عنك

غبت أنت في يباب عربيا 

غابت... رجلة الشجعان إني

غاب عني...منك بعضي غاب فيا 

ياالأنا المبتور لفظا وقوافي 

ياغريقا... في بياض الكفن حيا

يالأنا...

يالأنا المهزوم عندي...

بين لفظي...وظلامي...والثريا 

ياالأنا...

يالأنا العاري بعاري...

غابت... 

كسوة الطهر...تغابت 

لم أعد ذاك النقيا 

والزياتين تهاوت...

والحصى ذابت...حميا...

غابت...

كل أحلامي...تلاشت 

ليتني...

ماكنت...يوما 

عربيا.... 

غابت... نبضة الإحساس فيا

غابت...../.


الشاعر : عبدالرزاق البحري 

                تونس

تبرأت في حبي من كل عاذل....بقلم الشاعر محمد سمير


 تبرأت في حبي من كل عاذل#لدود حسود يستبيح سواحلي


يدلس كذبات بأنا نعافكم #يفند افعالي بزيف الأقاول


وقلبي لكم كالروض يزهو بوصلكم

       وينثر فيه الشوق زهر الخمائل


يجادل في شوقي إليكم وإنني #لتكتب في طهر ولوع أناملي


تخط على الآلام شوقي ولوعتي #وجرح حنين نازف في دواخلي


ألا يبصر الواشين صدقي وهمتي #وعفة قلبي واصطبار شمائلي


وإني وإن راهنتم في سقوطنا #وهدم منارتنا فلست بآيل


لعمرك ما ضر المحبة حاقد #وما سئمت نفس بفيض الفضائل


ألا أيها العادي علينا بقبحه #خسئت وأي الناس يعطي البدائل


تروم فكاكا بين قلبين طالما #زرعت شقاقا في قلوب قواحل


فلم تنبت الأيام إلا خصالنا#ولم تحصد الآثام إلا عواذلي


    

             📝محمد سمير

الأشراف((أغنية))...بقلم الشاعر حربي علي


 أغنية

( الأشراف ) 


مين هما الأشراف؟ 

رقة ورق الصفصاف

شجرمضلل ع العالم ده كله

والوحيد الأخضر 

في: سنينا العجاف


من: علي وفاطمة

والحسن والحسين  إبتدينا

لا بنعرف خيانة

ولاهتشوف الكره في عنينا

قلوب خضرة مزروعة 

لا ناشفة  ولا منزوعة

الراس يابني مرفوعة

وإن تناها زمن الخلاف

مين هما الأشراف؟ 


من:  نسل الرسول 

مسك ختام  كل الرسل

القلب أمل مجدول

والعمرأطول من قديم الآزل

ناس بركة من الله

زي الكعبة وأقصاه

إن ماتت تخلص الحياة

وإن عاشت تشجع الخواف

مين هما الأشراف؟ 


الشريف 

حربي علي 

شاعرالسويس

الموسيقى الشعرية في القصيدة المعاصرة ....بقلم الباحث فالح الكيلاني


 (الموسيقى الشعرية في القصيدة المعاصرة )

.

بقلم : فالح الكيـــــــــلاني

.

وجد الشاعر العربي نفسه قديما وحديثا خاضعا للقيود الشعرية ابتداءا من البيت الشعري الواحد و سياقه الهندسي وانتقاء البحر الموسيقي بنغميته المعينة . فالشاعر الحديث او المعاصر دائما يسعى إلى ايجاد موسيقى شعرية جديدة تتفاعل من التطور الزمني من دون ان تهدم الأصول الموسيقية الموروثة، بل كان غرض الشاعر من ذلك أن يتحرر من بعض القيود الشعرية و بالقدر الذي يتيح له فسحة من الحرية و بما يسعفه في التعبير عن عواطفه و أحاسيسه في تخيلات شعرية في اطار الفكرالناضج  واماله واحاسيسه وما تشخص اليه نفسه . ويأمل ان يحصل على قدر معين من هذه الحرية التي تمتع بها و قد أتاح له أن يطوع تلك الحالة الى ما يشبه القوانين وأن يطورها ليضيفها إلى الخصائص الجمالية للبحور الشعرية العربية التقليدية والني نعتبرها  الاساسية في الشعرالعربي واضافة امور وخصائص جمالية أخرى تستمد أصولها من التطور الذي أصاب او يصيب مستقبلا المضامين الشعرية نفسها  بحيث يحقق تطورات في الاطار الموسيقي للقصيدة الشعرية .

.

لذا نلاحظ بعض الشعراء بدأ بالثورة على القيود الشعرية المتوارثة واولها تجاوز نظام الشطر والعجز في البيت الواحد وبهذا خلق شعرا حديثا او معاصرا باشكال جديدة وهيكلية غير الهيكلية المورثة وتم استبدال نظام الشطر الشعري والعجر  الى السطر الشعري و قد يطول او يقصر هذا السطر بحسب ما يتضمن من نسق شعوري أوفكري. أي تحول بادئ ذي بدء من شعر البحور الشعرية في البيت الشعري الى شعر التفعلية في الشعر الحر الجديد بالتزام السطرالشعري و طول هذا السطر قد يتراوح ما بين تفعيلة واحدة الى تسع تفعيلات وهو اطول نفس في السطر الشعري  .

.

ا ن التفعيلات في الشعر العربي والتي تمثل موسيقى الشعر العربي كانت اعدادها وانواعها تختلف من بحر الى اخر وتخرج من دوائر عروضية متقاربة او مختلفة عن بعضها في ستة عشر بحرا كما اثبتها الفراهيدي البصري رحمه الله وقد ظل الشعراء ينظمون فيها قصائدهم طوال كل العصور الماضية وحتى العصر الحديث ولا يزال كل الشعراء من التزم الشعر العمودي او التقليدي ينظمون في هذه البحوروتعتبر الاساس في الشعرالعربي . بينما التزم شعرا ء( الشعر الحر) او شعراء شعر التفعلية بسبعة بحور من البحور الفراهيدية وهذه البحورهي البحور التي  تكون  تفعيلتها حرة اصلية غير مختلفة بنغمية واحدة متسقة وهذه البحور هي :

الوافر : تفاعليه (مفاعلتن – مفاعلتن – مفاعلتن )

الكامل : وتفاعيله ( متفاعلن – متفاعلن – متفاعلن )

الهزج: وتفاعليه ( مفاعلين – مفاعلين –مفاعيلن )

الرجز : وتفاعيله ( مستفعلن – مستفعلن – مستفعلن )

الرمل : وتفاعيله ( فاعلاتن – فاعلاتن – فاعلاتن )

المتقارب: وتفاعليه ( فعولن – فعولن - فعولن )

والمتدارك: تفاعيله ( فاعلن – فاعلن – فاعلن )

.

ولعل الفارق بين استخدامات شاعر العمود وشاعر التفعلية ان الاول يلتزم بالتفاعيل كاملة في شطر البيت وعجزه او مجزوئها – أي انقاص تفعلية واحدة من كل من الشطر والعجز أي تكون الموسيقى الشعرية في الصدر والعجز متساوية النغمات ومتناسقة . بينما شاعر التفعلية لايلتزم بذلك فله الحرية المطلقة في النظم بتفعلية واحدة او عدة تفعيلات  يكررها في السطر الشعري وهو ما يماثل البيت الشعري في الشعر التقليدي او العمودي وهذا ما يمكن الشاعر الحديث شاعر التفعيلة ان يستخرج من البحر الواحد اكثر من نغم موسيقي من خلال الخلط بين البحور في داخل القصيدة الواحدة فتاتي الموسيقى الشعرية بانغام عديدة تتناسق فيما بينها وفقا لقابلية الشاعر الشعرية واللغوية وتمكنه من التمازج بين الحروف والالفاظ وربما يكتفي الشاعر بنغم واحد أي ان نظام التفعيلة الشعرية الواحدة اكثر طواعية اومرونة من قصيدة العمود .

.

واؤكد ان البحور الشعرية القديمة ( الفراهيدية ) تتوفر فيها انغام موسيقية وا سعة فيما لو استغلت افضل استغلال من قبل شعراء العربية منها تناغم الاضرب وتنويعها وتلوين النغم الموسيقي بحيث يعمد الشاعر الى توظيف تفعيلات معينة تعود لدائرة معينة او ضمن الدائرة العروضية الواحدة دون الاكتراث بالقافية وربما دعى الامرالىان هذا الاندماج بين البحور المتشابهة مثلا تفعيلات الرجز :

( مستفعلن\ مستفعلن \مستفعلن )

وتفعيلات السريع :

( مستفعلن \ مستفعلن \ مفعولات)

المتقاربة من بعضها  جدا . الا ان هذه الامور بحاجة الى دراسة من قبل ذوي الاختصاص ومن الشعراء والنقاد على حد سواء ووضع الصيغ الكفيلة بانجاحها وتكييفها بافضل ما تكون وبهذا نقدم تطورا جديدا للغة العربية وادابها وللشعر وللشعراء وايجاد صيغ لنغمية الموسيقى الشعرية . وقد سبق ان وجد مثل هذه الامور في الشعر العمودي في مسألة الخبب او الخبن اوالزحاف وهي من امراض الوزن الشعري  اذ  اصبح وجودها في حشو البيت الشعري مقبولا لكثرتها في الشعر الحديث ومستساغا لدى اغلب الشعراء والمتلقين وبهذا يكون الشاعر قد حصل على اكثر من ايقاع نغمي جديد جراء استعمالهما او استعمال أي منهما .فامكانية الشاعر ومقدرته الشعرية اراها تمثل بلاغة الشاعر اللغوية ونغمية قصيدته وقوة هذه النغمية في القصيدة وفقا للمساحة المتاحة له ضمن البحور الشعرية في قصيده ككل او البحرالواحد ضمن القصيدة الواحدة وبكفاءة عالية . فالشاعر الملهم والمقتدر هو من يستطيع التنسيق الجميل والرائع في قصيدته وما تحتاجه من فن عال باقتدار والهام بحيث تكون قصيدته اقرب الى كونها قطعة موسيقية بنغمية معينة عالية . لاحظ هذه الابيات اقول فيها :

صَباحَ الخَيْرِ ِ بَلْ أكْبر ْ الى الحُبِّ الذي يَكـــْبَر ْ

صَباح َ الوَرْد ِبَل أكْثرْ منَ الشّوق ِالذي أ بْحَرْ

الى الحرف ِالذي يَهوى كَلامَ الرّوح ِ كالجُوهَر ْ

فَأنتَ الوَرْدُ والرَيْحـــــا نُ وَالغُصْنُ الّذي أزْهَر ْ

وأنْتَ الشّـــــوقُ والأنْغا مُ وَ الدّنيـا التّي تَكْبَـرْ

وأنْتَ الماء ُ وَالخَضْرا ء تَزْهو وَالرَّجا أخْضَرْ

لَكم ِ في القَلب ِ إيْنــاسٌ وَنَسْماتُ الهَوى عَنْـبَر ْ

وَعِطْرُ الحرف  َيزجيني لَأ نْ أحْيـا وَ لا أ قْـدِ ر ْ

لَعَلَ الشـوق يَسْـقيني لَذيذَ الشـــهْد ِ إنْ أ ز ْهَـر ْ

فَأجْني فُســحَة العُـمْر ِ بِوَصَل ِ النّفْس ِ أو أقْبَـر ْ

وَ غيْضَ المــــاءُ مَجْراها وَ مَرْســاها فَـلا تـَنْهَر ْ

.

وفي شعر التفعيلة تظهر دفقة واسعة او ضعيفة في حركة الافكار والمشاعر والاخيلة بحسب امكانية الشاعر وقدرته الشعرية في ذات الوقت بحيث تتجاوز ما رسم لها في البيت الشعري العمودي وتتجاوزه الى مدى اطول ويظهر ذلك جليا في شعر نازك الملائكة التى ربما استعملت تفعيلة خماسية او ربما تساعية وهي اطول نفس في الشعر الحراو شعر التفعيلة .

لاحظ قول نازك في قصيدتها الغرباء :

أطفئ الشمعةَ واتركنا غريبَيْنِ هنا

نحنُ جُزءانِ من الليلِ فما معنى السنا?

يسقطُ الضوءُ على وهمينِ في جَفنِ المساءْ

يسقطُ الضوءُ على بعضِ شظايا من رجاءْ

سُمّيتْ نحنُ وأدعوها أنا:

مللاً. نحن هنا مثلُ الضياءْ

غُربَاءْ

.

اما في قصيدة النثر المعاصرة وما اكتنفها او لحقها من سلبيات من كثرة من كتب فيها وسطر كلمات  وادعى انه ىشاعر, فان نغميتها تعتمد على امكانية ومقدرة الشاعر في ايجاد موسيقى معينة تتناغم مع سطورها الشعرية من حيث اختيار الالفاظ وتقاربها فيما بينها بحيث تكون ذات تعبير موسيقي جديد يتفاعل مع التغيير الجذري لهذه القصيدة وقصيدة العمود الشعري مرورا بشعر التفعلية . يقول الشاعر محمد عفيفي :

يا أول الإيقاع في الفوضى وفاتحة الجمال

فاهبط خفيفًا واستمع:

تقبل القُربان منك، وقربتي رُدَّت علي

أختان من بطنين حالية وعاطلة

وأنت جميلة الثنتين لك

وأنا رجيم، والقبيحة لعنة قُدِّرت علي

.

والشاعرالمجيد من استجابت له حركة الشعر في نغمية القصيدة فتاتي ساحرة تواقة يتذوقها الشاعر والمتلقي ويتفهمها الناقد  وتنساب الى نفسه وذهنه انسياب قطعة موسيقية راقصة جميلة اشبه بانسياب سلسبيل ماء في نهر يجري  فيه الماء رقراقا .

امير البيــــــــــان العربي

د. فالح نصيف الحجية الكيلاني

العراق - ديالى - بلـــــــــدروز

***************************************

سحرها....بقلم الكاتب عمر حبية


 كم جننت بالسحر  و كاد  منها يعصفني   يا خريف الشوق إليك

 هل الجنون الأشتياق يسري و قد سرى في  قلبي لك

و هل في  شوق العمر تقلب  أشتياقي و لا السحر منك 

    غريبٌ  و يعدوا  كالغربة العاشق إلى الغرام المعشوق بك

ايدق أوصال عذوبتها المسامع أو  أدق لي فتنة صوتك

يا جنون   الهمسات   التي أعرفها و كادت تعيد لي غرامك

ماذا أقول إلى  خجل الأشواق  أتذهب  وتأتي يسألني عنك أخبرها  عن الغياب و يصدح صداها في جوفي و يشكوك 

 أترك السحر يُجن في العيون  و لا يغرم  في جمالك

أعذري الروح إذا تهيم  و هامت و القلب إذا هام مسحور بك

....... العنوان ..... سحرها....

عمر حبية...   بوحات أمل...

omar Hebbieh

مات الداهمو.....بقلم الزجال المغربي محمد الدحماني

 مَات الدَّاهَمُّو  ماتْ الدَّاهَمُّو و"دَّا" "هَمُّو" مْعَاه… وبْقَات اَلْعَيْطة يْتِيمَة وْرَاه.. هَا "الرَّاضُون...