ما أشرقت شمس علينا....بقلم الشاعر يوسف بلعابي


 ما أشرقت شمس علينا.


ما أشرقت شمس علينا

ما دمنا نخضع للذل والهوان

ما اعتلينا القمم

ما دمنا نعشق الحفر

ما غردت طيور في سمائنا

ما دام يطربنا نعيق الغربان!

ما مصير قوم اختار لنفسه

معيشة الحيوان؟

لن تقوم له قائمة على مدى الأزمان


بقلمي يوسف بلعابي تونس

بدونك حبيبتي...بقلم الشاعر عبد المنعم مرعى


 بدونك حبيبتي

تائهة اعيش

قمة في الضياع

ليلي الطويل يمر

بلا جدوى 

وانا هنا وحدي 

وسط الضباع

لاادري 

من انا ومن اكون

ثمل حتي النخاع

في مدينة يسكنها 

الاشباح 

أهلها يتقنون فن

 الخداع 

بقلم عبد المنعم مرعي

تعب النفوس...بقلم الشاعر سالم المشني


 تعب النفوس.....

لقد عودتك يا نفس أن لا تخضعي

للأفاقين الذين يبذلون كل جهد

لإملاء أفكارهم السامة ، لقد عودتك يا نفس أن تكوني حرة 

وقد أعطتك الحرية الكاملة بأن

تتمسكي بفضائلك لأنني تعودت

منك الحكمة وحب الغير ...

لقد رأيت من خلالك النور الذي

إنتظرته منذ أن أصبحت ذات 

إرادة حرة ، رأيتك تمتنعين عن

الرذائل ولا تخضعين لأصحاب

السمنة التي إكتسبوها من عرق

الكادحين ...!

ما رأيت أشد منك قوة لحب الغير والسعي لإسعادهم مع

 أنك ما زلت تعانين الكثير من المتاعب ولن تحيدي عن طريقك التي أُسسّتَ عليها.....

نعم فأنا من وهبك كل هذه الصلابة وجعلت فيك المناعة 

والقوة كي لا تخضعي لغير مبادئك ولن تكوني من الخانعين.

لقد زرعت فيك العزة والعنفوان

وأعلم أنك ستبقين هكذا حتى

الوصول لأعلى القمم ومن هناك

ستنظرين إلى الذين خذلوك وهم

في الأغوار السحيقة ....!

لا تذرفي الدموع ، فليس هناك من يستحق قطرة من عينيك فقد أخذتهم حياتهم في الإتجاه

الآخر الذي سيهدم كبريائهم فانتظري وأنا معك من المنتظرين

قد سمعت أنينك وأنت تشكين من حياة البؤس والبائسين فاعلمي يا نفس أن كل دمعة ما هي إلا تنقية لهذا الجسد السقيم

الذي قست عليه الأيام لشدة سعيه للبحث عن الأفضلين ....!

أنظري إليَّ يانفس كيف أكون مبتسما عند كل مصيبة تحل بي

ولن أكون من الجبارين ، فلو كنت يا نفس مثلهم لأصبحت أضحوكة الساخرين ، نعم فرغت

يدايَ من كثرة العطاء لكنني سأبقى على عهدي بالوفاء ولن

أكون يوما من النادمين فسبحان

ربي رب العزة عما يصفون.....

سالم المشني.... فلسطين...

اِبدأ بنفسك،فالحياة تنتظر...بقلم الشاعرة الزهرة العناق


 .. ابدأ بنفسك، فالحياة تنتظر ..

في عالم يعج بالشكوى و النقد، قل من يسأل نفسه:

"ماذا قدمت؟ و ماذا أصلحت في ذاتي؟"

كلنا نعرف الكثير، و نحفظ القيم و المبادئ، لكن السؤال الأهم:

هل نطبق ما نعلم؟


الحياة لا تتغير بالخطب وحدها،

ولا تتحسن بكثرة المنشورات و الشعارات،

بل تتغير إلى الأفضل حين يبدأ كلّ إنسان بنفسه:

يحسن خلقه،

يتقن عمله،

يتعامل بلطف،

و يفي بوعده،

و يراقب الله قبل أن يراقب الناس.


ما أجمل أن نرى الطالب يجتهد لأنه يحب العلم، لا لأنه يخشى العقاب.

و ما أجمل أن نرى التاجر يصدق لأنه يتقي الله، لا لأنه يخاف الخسارة.

وأن نرى الإنسان يحترم الآخرين لأنه يحمل قلبا نقيا، لا لأنه مضطر.


حين نعمل بما نعلم، تصبح معرفتنا نورًا، لا حملاً،

وتصبح حياتنا أرقى، وقلوبنا أهدأ،

لأننا نعيش باتساق بين القول والعمل.


فابدأ اليوم،

ليس بالوعظ، بل بالقدوة.

و ليس بتصحيح العالم، بل بتصحيح ذاتك.

فالإصلاح يبدأ منك،

و يعود إليك خيره أضعافا أضعافا.


✍️ الزهرة العناق ⚡ 

15/07/2025


في غيبوبة المعنى....بقلم الشاعر جبران العشملي

❖ ❖ في غيبوبةِ المعنى ❖ ❖ 


   بقلم: جبران العشملي

════════════════════════════


كلّما انكفأ البوحُ على أعتابِ الصمت،

نزفتُ من خاصرةِ المعنى،

ورسمتُ من رمادِ الوجع

أشرعةً تبحثُ عن ميناءٍ لم يُخلقْ بعد.


أتسلّقُ حنجرةَ السؤال

حافيَ اليقين،

أتدلّى كجملةٍ معتقلةٍ

في هوامشِ القلق،

تبحثُ عن نصٍّ لم يكتملْ.


حروفٌ بيضاءُ

تسكنُ فجواتِ الكلام،

تتهجّى الغيابَ كمقامٍ حزين،

وتخطُّ على جدارِ الوقت

أنينًا بلا ترجمان.


أأكتبُني لأفرَّ منّي؟

أم أتهجّى ظلّي لأعود؟

كم فكرةً آثرت البقاء

وغرزت أظافرَها

في خاصرةِ النسيان!


أنا المصلوبُ على ناصيةِ الحبر،

أُشعلُ القصيدةَ بفتيلِ الغياب،

وأنتظرُ قارئًا

يلمُّ من بين السطور

دمعًا يُنقذ الحكايةَ من الاحتضار.


أتُراني من أفلتَ المعنى؟

أم هو الذي أفلتني؟

كأنّ القصيدةَ تنتحرُ

حين لا تجدُ من يضمّها

كجرحٍ هائمٍ في الريح.


من يمدُّ لي صهيلَ الخيال؟

من يعيرني رعشةَ الضوء؟

أنا الذي كتبتُ وجهي

على صفحةِ برق،

وألقيتُ ظلّي

في مهبِّ السطر.


على كتفِ البرق

علّقتُ نبضي،

زرعتُ رعشةً

في كفِّ القصيدة،

علّها تُزهِرُ من رمادي.


فلا معنى يولدُ

دون وجع،

ولا حرفَ ينهضُ

دون احتراق.


وسأظلُّ...

أعبرُ المسوّدةَ الأخيرة

بحثًا عن بدايةٍ لا تخونُ،

عن بيتٍ لا ينزفُ،

عن نهايةٍ…

تشبهُ شهقةَ البداية

حين كانت القصيدةُ

أولَ أنينٍ للحياة.

 

قراءة الواقع،فن واقع...بقلم الكاتب حسن علي علي


 🌸قراءة الواقع..فن..واقع..!!!!🌸

*إن قراءة الواقع تعد فن ومهارة.وخبرة. لايجيدها الكثير من المفكرين..هذا رغم أن كل مايحدث في الواقع من علامات وامارات ودلالات تدل علي أن مجريات الأحداث تسيربقوة في اتجاه بين واضح

*وهذه العلامات تعد.هاجساحسي صائب

لدي البعض..هاجس يدور في نفوسهم كصوت خفي قوي..!!   لكنهم يكتفوا به كهاجس داخلي لايخرج عنهم..!!

*وهناك البعض يظهر هذا الهاجس الخفي الصارخ بداخله..معلنا له..وموضحا له من

خلال رؤيته المبنية علي قراءة الواقع بفن ومهارة وبراعة..!!     وعلي درايتهم بكل الظروف والملابسات المحيطة بهم والتي يتسني لهم من خلالها فهم وقدرة

استنباط..وتحليل الواقع وقراءته بفن.. 

للحصول والوصول إلي النتائج المحتملة

والتي تؤول إليها الأمور بقوة..!!!

*وعلي مدي العصور كان هناك بارعين ومهرة في قراءة الواقع بفن وخبرة. بعدما راوا ولمسوا وعايشوا الأمارات والمتغيرات السلبية الرهيبة التي تحدث حولهم..فاعلنوا هواجسهم..وقرؤا الواقع

بصوت مسموع..من هؤلاءالشاعر..نصربن سيار..الذي قرأبعين فنان خبيرحال الأمة 

فقال قولته البالغة الإصابة :

(أصبحت الأمة في أمر عجب. 

            والأمر مجموع غدا لمن غلب.

فقلت قولا صادقا غير كاذب. 

                  غدا تهلك امة العرب..!!)

*ففن قراءة الواقع..تحتاج لمن له رؤية مستقبلية واضحة..ونظرة تحليلية ثاقبة. 

وهاجس حسي صادق ملح..واعلان عام مبلور بتكثيف وبدقة للتحذير بشدة مما قد يكون من خطر داهم.قادم..!!!

*وتلك القراءة الفنية الواضحة الصادقة قد تكن متكررة..بنفس ملابساتها تقريبا.. 

وذلك حينما تتخلي الأمة عن دستورها ومنهاجها..وتتحلي بدساتيرومناهج لاتليق بها..وانما تزريها وتهوي بها وتهلكها

*وفن قراءة الواقع الآن..يجيده بعض المفكرين..ولكنهم لبعدهم-رغما عنهم..!!-

عن صناع القرارواتخاذه.لايلتفت ولايعتد  ولايؤخذ بقرائتهم للواقع.. لاينظر لها إلا بعد أن تحدث الكوارث..!!! 

*وان فن قراءة الواقع هي بمثابة نواقيس تحذيرية للاخطار الداهمة القادمة..كي يتم الاستعداد لمواجهتها ومجابهتها والحيلولة دون حدوثها..!!! 

******************************

بقلمي.. حسن علي علي علي

الى من تعشق القصيدة أكثر من صاحبها...بقلم الشاعر حسين حطاب


 إلى من تعشق القصيدة أكثر من صاحبها 


يا من تتقنين الغياب والرجوع كأنك فصل من فصول المزاج

إعلمي أني أفهمك أكثر مما تظنين

وأُدرك تماما أن كلماتي قد تسحرك وأنك قد وقعت في سحر الحرف لا في حضرة صاحبه.

أنا لست مخدوعا بإطراء أو غزل ولا أُقايض روحي بهمسة عابرة.

لست ذلك الرجل الذي تثيره كلمات الإغواء أو لهفة مفتعلة.

أنا أعشق العمق والنية والصدق...

وأعرف أن العشق الحقيقي لا يولد من رعشة همسة بل من حضور لا يكسره الغياب.

حين تكتبين لي وتغيبين أراك تتحدثين مع القصيدة لا معي.

فلا تجعلي مني مشروع خيال

ولا من قلبي ساحة لتجارب الهوى المتقطع.

أنا أكتب لأنني أريد أن أنفجر بالحياة لا بالوجع.

أريد أن أُفجر طاقتي لا قلبي.

أريد من يفهمني كما أنا لا كما تريد كلماتي أن تظهر.

فإن كان في قلبك حب حقيقي لي

فكوني حاضرة كروح لا كعاطفة مؤقتة.

وإن كنت لا ترينني إلا كاتبا يحسن الغزل

فامنحيني المسافة لأكتب بسلام

بعيدا عن حيرة حضورك وإنقطاعك

فلا تكثري من الرحيل ثم تنادينني في قصائدك

لا تجعلي مني مطرا تستدعينه كلما جفت بك الأرض

ثم تغلقين النافذة حين يهطل صدقي.

أنا لا أبحث عن حكاية جميلة

بل عن إمرأة… تكتبني في قلبها كما أكتبها في يقيني

حسين حطابإلى من تعشق القصيدة أكثر من صاحبها 


يا من تتقنين الغياب والرجوع كأنك فصل من فصول المزاج

إعلمي أني أفهمك أكثر مما تظنين

وأُدرك تماما أن كلماتي قد تسحرك وأنك قد وقعت في سحر الحرف لا في حضرة صاحبه.

أنا لست مخدوعا بإطراء أو غزل ولا أُقايض روحي بهمسة عابرة.

لست ذلك الرجل الذي تثيره كلمات الإغواء أو لهفة مفتعلة.

أنا أعشق العمق والنية والصدق...

وأعرف أن العشق الحقيقي لا يولد من رعشة همسة بل من حضور لا يكسره الغياب.

حين تكتبين لي وتغيبين أراك تتحدثين مع القصيدة لا معي.

فلا تجعلي مني مشروع خيال

ولا من قلبي ساحة لتجارب الهوى المتقطع.

أنا أكتب لأنني أريد أن أنفجر بالحياة لا بالوجع.

أريد أن أُفجر طاقتي لا قلبي.

أريد من يفهمني كما أنا لا كما تريد كلماتي أن تظهر.

فإن كان في قلبك حب حقيقي لي

فكوني حاضرة كروح لا كعاطفة مؤقتة.

وإن كنت لا ترينني إلا كاتبا يحسن الغزل

فامنحيني المسافة لأكتب بسلام

بعيدا عن حيرة حضورك وإنقطاعك

فلا تكثري من الرحيل ثم تنادينني في قصائدك

لا تجعلي مني مطرا تستدعينه كلما جفت بك الأرض

ثم تغلقين النافذة حين يهطل صدقي.

أنا لا أبحث عن حكاية جميلة

بل عن إمرأة… تكتبني في قلبها كما أكتبها في يقيني

حسين حطاب

مات الداهمو.....بقلم الزجال المغربي محمد الدحماني

 مَات الدَّاهَمُّو  ماتْ الدَّاهَمُّو و"دَّا" "هَمُّو" مْعَاه… وبْقَات اَلْعَيْطة يْتِيمَة وْرَاه.. هَا "الرَّاضُون...